محمود عبد الرحمن عبد المنعم

7

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

ومنه قيل : « غبن فلان ثوبه » : إذا ثناه وخاطه . وعند الفقهاء : هو النقص في أحد العوضين . وهو عند الفقهاء نوعان : يسير ، وفاحش . - فاليسير : هو ما يتغابن الناس في مثله عادة : أي ما يجرى بينهم من الزيادة والنقصان ولا يتحرزون عنه . - أما الفاحش : فهو ما لا يتغابن الناس فيه عادة : أي ما يتحرزون عنه من التفاوت في المعاملات . « المفردات ص 535 ، والمصباح المنير ( غبن ) ص 442 ، والبحر الرائق 7 / 169 ، وتهذيب الأسماء واللغات 2 / 57 ، وطلبة الطلبة ص 64 ، والتعريفات ص 86 ، ومواهب الجليل 4 / 472 ، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 58 ، والمطلع ص 235 » . الغثاء : ارتفاع شيء دنيء فوق شيء خير منه ، فينفى ويلقى بعيدا . والغثاء : ما يحمله السيل من ورق الشجر البالي مختلطا بزبده ورغوته ، ومن شأن الغثاء أن يرمى ويلقى بعيدا احتقارا لشأنه ، قال اللَّه تعالى : . * ( فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً ) * . [ سورة المؤمنون ، الآية 41 ] : أي هالكين كالغثاء ، وقوله تعالى : * ( والَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى . فَجَعَلَه غُثاءً أَحْوى ) * [ سورة الأعلى ، الآيتان 4 ، 5 ] : أي جعله بعد خضرته ونضارته غثاء مسودا يحمله السيل فيلقيه هنا وهناك ، لا ينتفع به . « القاموس القويم للقرآن الكريم 2 / 48 » . الغَدُ : الوقت بعد الوقت ، وفي « المصباح » : اليوم الذي يأتي بعد يومك على أثره ، ثمَّ توسعوا فيه حتى أطلق على البعيد المترقب ، وأصله ( غدو ) مثل : فلس ، لكن حذفت اللام وجعلت الدال حرف إعراب . « المصباح المنير ( غدو ) ص 443 ، وتحرير التنبيه ص 37 ، والنهاية 3 / 346 » .